الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي
153
فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور
والشموس المحمدية في التوحيد . والجرعة الصافية والنفحة الكافية بديعة المنوال في جزء . والرسالة في علم التصوف ، وشرح المقصور والممدود لابن مالك في جزء . وكشف اللبس فيما بين الروح والنفس ؛ ونصيحة المنصف المبصر المتعطف في خمسة كراريس ، والأجور المهمة لمن له بأمر الدين همة ؛ وزوال الإلباس في طرد الشيطان الخناس . والبرد الموشى في قطع المطامع والرشى في جزءين . وألفية في العربية ، وجذوة الأنوار في الذب على أولياء اللّه الأخيار ، والممزوج وهو تأليف جمع فيه بين الحقيقة والشريعة . وشرح قصيدته التي مطلعها : شغف الفؤاد بحبّ ذات الواحد * والسّرّ أنبا عن مقرّ جاحد ونفح الطيب ، في الصلاة على النبي الحبيب . ويتيمة الليالي ، في إقحام علماء تنيالي . وكان رحمه اللّه تعالى شاعرا مفلقا ، وشعره كثير جدا في سائر ضروب الشعر يجيء منه مجلدا ، وكذلك أحزابه وأدعيته ورسائل كثيرة لأصحابه . وقد راسله المرتضى من مصر ومنحه ، وباللّه التوفيق . وهذه ترجمة المؤلف ملحقة لمن في حرف الميم ، لأن من كان مثله أحق أن يؤلف عليه تأليف ، وأحرى أن تذكر مناقبه ، ولو كان من شأن الكرام أن يتركوا مناقبهم ، لا يدع المؤلف ذكر نفسه في هذا الباب . والذي ترجم له وذكر بعض مناقبه الشيخ ابن الطالب الصغير بن أبي بكر بن الحاج عبد الرحمن البرتلي فقال فيه : « * »
--> ( * ) هنا أدرجت في الأصل ترجمة المؤلف محمد بن أبي بكر الصديق الولاتي التي كتبها تلميذه ابن الطالب الصغير بن أبي بكر البرتلي ، وقد نقلناها في أول الكتاب حسبما أشرنا إليه في التقديم . انظر ص . 17 - 23 .